مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

171

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

--> - جنازته ، نثرتُ عليه سكّراً ولوزاً ، فقلت : هذا للحاذق كما أمرني . توفِّي أبو طالب في جمادى الآخرة من هذه السنة 386 ه ق ، وقبره ظاهراً قريب من جامع الرصافة . ابن الجوزي ، المنتظم ، 14 / 385 ( ط دار الكتب العلمية - بيروت ) / عنه : ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 11 / 319 - 320 ( ط دار الفكر - بيروت ) منهم : أبو طالب محمّد بن عليّ بن عطيّة المكِّي ، صاحب كتاب قوت القلوب . ابن الأثير ، اللّباب في تهذيب الأنساب ، 3 / 253 وأبو طالب ، صاحب « القوت » ، محمّد بن عليّ بن عطيّة الحارثيّ العجميّ ، ثمّ المكِّيّ ، نشأ بمكّة ، وتزهّد وسلك ، ولقيَ الصوفيّة ، وصنّف ووعظ ، وكان صاحب رياضة ومجاهدة ، وكان على نِحْلَة أبي الحسن بن سالم ، البصري ، شيخ السالمية . روى عن عليّ بن أحمد المصِّيصي ، وغيره [ سنة 386 ] . الذّهبي ، العبر ( ط دار الفكر ) ، 1 / 392 صاحب القوت الإمام الزّاهد العارف ، شيخ الصوفيّة ، أبو طالب محمّد بن عليّ بن عطيّة ، الحارثيّ ، المكِّيّ المنشأ ، العجميّ الأصل . روى عن : أبي بكر الآجُري ، وأبي بكر بن خلّاد النّصِيبي ، ومحمّد بن عبد الحميد الصّنعاني ، وأحمد بن ضحّاك الزّاهد ، وعليّ بن أحمد المصِّيصي ، ومحمّد بن أحمد المفيد . وعنه : عبد العزيز الأزجي ، وغير واحد . قال الخطيب : حدّثني العتيقيّ والأزهريّ أنّه كان مجتهداً في العبادة ، وقال لي أبو طاهر العلّاف : وعظَ أبو طالب ببغداد ، وخلّط في كلامه ، وحُفظ عنه أنّه قال : « ليس على المخلوقين أضرّ من الخالق » ، فبدّعوه وهجروه . وقال غيره : كان يجوع كثيراً ، ولقيَ سادة ، ودخل البصرة بعد موت أبي الحسن بن سالم ، فانتهى إلى مقالته . وقال أبو القاسم بن بشران : دخلتُ على شيخنا أبي طالب ، فقال : إذا علمت أنّه قد ختم لي بخير ، فانثُر على جنازتي سكّراً ولوزاً ، وقل : هذا الحاذق ، وقال إذا احتُضِرتُ ، فخُذْ بيدي ، فإذا قبضتُ على يدك ، فاعلم أنّه قد خُتم لي بخير ، فقعدتُ . فلمّا كان عند موته ، قبضَ على يدي قبضاً شديداً ، فنثرتُ على جنازته سكّراً ولوزاً . ولأبي طالب رياضياتٌ وجوعٌ بحيث إنّه ترك الطّعام ، وتقنّع بالحشيش حتّى اخضرّ جلدُه . رأيتُ لأبي طالب أربعين حديثاً بخطِّه ، قد خرّج فيها عن عبداللَّه بن جعفر بن فارس الأصبهاني إجازة ، وفيها عن أبي زيد المروزي من « صحيح » البخاري ، أوّلها : « الحمد للَّه‌كنْه حَمدِه بحَمْدِه » ، وله كتاب « قوت القلوب » مشهور . توفِّي في جمادى الآخرة سنة ستّ وثمانين وثلاثمائة . الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ( ط دار الفكر ) ، 12 / 543 - 544 رقم 3591 -